بطارية المركبة الكهربائية ليست قطعة تُفكّ باليد. هي كتلة ثقيلة تقع تحت أرضية المركبة، وإنزالها يحتاج مستوى واحداً مضبوطاً وميلاً قابلاً للتعديل لا رافعة عامة ومنصة خشبية. ولهذا تبدأ مواصفات منصات رفع البطاريات من الحمولة والارتفاع والميل لا من الشكل.
ولهذا صارت منصة رفع بطاريات المركبات الكهربائية معدةً مستقلة في موقف الخدمة لا ملحقاً بالرافعة.
ثلاثة أرقام تحسم الملاءمة
المنشور في هذا الطراز: سعة رفع 1200 كغ، وارتفاع رفع 1800 مم، ومنصة بمقاس 1350×790 مم.
والرقم الثالث هو الأهمّ عملياً: مقاس المنصة يحدّد أي حزمة بطاريات تستقر عليها مستوية. والحزمة التي تتجاوز المنصة من طرف واحد ترتكز على حافة بدل أن ترتكز على سطح، وهذا وضع لا يُقبل مع كتلة بهذا الوزن.
الميل ليس ترفاً
المنشور أن المنصة قابلة للميل أماماً وخلفاً هيدروليكياً كهربائياً، وأن ذلك لمحاذاة مسامير التثبيت.
ومن جرّب تركيب حزمة بطاريات يعرف لماذا: المسامير تدخل معاً أو لا تدخل، والفارق بين استقامة المنصة واستقامة قاع المركبة درجة أو درجتان لا أكثر. وتصحيح هذه الدرجة بالرافعة نفسها غير ممكن، وبالحشوات تحت المنصة غير آمن.
والبنية ذراعان متقاطعان بمستويين — وهو ما يعطي ارتفاع الرفع المعلن مع بقاء المنصة مستوية على طول المسار.
أين تقع هذه المعدة في مخطط الموقف
هي معدة محطة لا معدة ورشة عامة. تعمل في موقف مخصص فيه رافعة ترفع المركبة، وحوله مساحة لإخراج الحزمة بعد إنزالها ومكان مؤهَّل لوضعها.
والموقف الذي يُخطَّط لهذا العمل يحتاج ثلاثة عناصر معاً: رفع المركبة، وإنزال الحزمة، ومكان مستقرّ لها بعد الإنزال. وإسقاط الثالث أشيع خطأ في مخططات هذه المواقف.
ولاختيار رافعة المركبة فوقها، المنشور في عائلة الروافع ومعدات الرفع مدى سعات يمتد إلى 4500 كغ وارتفاعات رفع تصل إلى 1999 مم.
ما يسبق المعدة
العمل على أنظمة الجهد العالي يسبق شراء المنصة ولا يتبعه: إجراءات فصل وتأمين، وأدوات معزولة، ومنطقة معلَّمة، وفنّي مؤهَّل لهذا العمل تحديداً.
والمنشور في معدات وعُدد الورش العامة أن الفحص يمتدّ إلى البطاريات ووحدات الجهد العالي في المركبات الكهربائية — وهو الجانب التشخيصي الذي يسبق أي فكّ.
التخزين المؤقت جزء من المخطط
الحزمة التي نزلت تحتاج مكاناً تبقى فيه حتى تُفحص أو تُستبدل أو تُعاد. ومساحة الأرض وحدها لا تكفي: يلزم سطح مستوٍ يحمل الوزن، ومسار واضح لتحريكها، وعزل عن حركة الورشة العامة.
والموقف الذي لم يُخطَّط لهذا تبقى فيه الحزمة على المنصة نفسها، فتتعطّل المعدة عن العمل التالي بلا عطل فيها. وهي أشيع صورة لضياع الطاقة الاستيعابية في هذه المواقف.
ولذلك يُرسم مسار الحزمة على المخطط قبل شراء المعدة: من تحت المركبة إلى المنصة إلى موضع الانتظار، ثم العودة. ثلاث محطات لا محطتان.
الأرقام الحاكمة للمنصة
القيم المنشورة لهذا الطراز، ومعها البند الذي يُختار بجانبها:
| البند | القيمة المنشورة | ما يقرّره |
|---|---|---|
| سعة الرفع | 1200 كغ | ملاءمة وزن الحزمة |
| ارتفاع الرفع | 1800 مم | بلوغ موضع التثبيت أسفل المركبة |
| مقاس المنصة | 1350×790 مم | استقرار الحزمة عليها |
| الميل الهيدروليكي الكهربائي | أماماً وخلفاً | محاذاة مسامير التثبيت |
| الرافعة التي ترفع المركبة فوقها | سعات تمتد إلى 4500 كغ | بند منفصل يُختار مع المنصة |
أسئلة تتكرر
هل تكفي سعة 1200 كغ لكل الحزم؟
تكفي مدىً واسعاً من حزم سيارات الركاب، والحسم يحتاج وزن الحزمة الفعلي للموديلات التي تخدمها. فأرسل قائمة الموديلات وأوزان حزمها بدل أن تُقدَّر بالمتوسط.
هل تحتاج حفراً في الأرضية؟
لا. المنصة نفسها معدة سطحية. وما يحتاج مراجعة هو الرافعة التي ترفع المركبة فوقها، وفي العائلة طرازات مقصية تُركَّب على السطح بأدنى ارتفاع 125 مم.
ما الذي يجعل الميل ضرورياً وقد رُفعت الحزمة مستوية؟
لأن قاع المركبة نفسه ليس مستوياً بالضرورة على الرافعة، ولأن مسامير التثبيت تتطلّب تطابقاً زاوياً لا ارتفاعياً فقط. والميل يصحّح الفارق بين مستوى المنصة ومستوى نقاط التثبيت.
ما ترسله معك في الطلب
موديلات المركبات الكهربائية التي تخدمها، وأوزان حزمها ومقاساتها، وارتفاع الموقف الصافي، ونوع الرافعة القائمة إن وُجدت. ومن هنا اطلب عرض سعر.