غبار الصنفرة لا يبقى حيث نشأ. يرتفع، ويستقرّ على كل سطح في الورشة، ثم ينزل على أول لوح مدهون رطب بعد ساعتين — فتُعاد قطعة لم يمسّها أحد.
ولهذا لا يُعالج شفط غبار الصنفرة بمكنسة بعد العمل، بل بسحب يعمل أثناءه ويحبس الجسيمات قبل أن تغادر منطقة العمل.
منصة مفتوحة أم غرفة مغلقة
القرار الأول ليس في قوة الشفط بل في شكل المحطة. والمنشور في عائلة غرف التحضير والخلط خياران مختلفان في المنطق لا في الحجم.
الأول منصة مفتوحة بلا جدران: جدار شفط وفلترة يُوضع في طرف موقف العمل، والقطعة تدخل إليه من الجهة المفتوحة. والمنشور فيه سعة هواء 15,000 م³/س ومروحة طاردة مركزية 5.5 kW عند ضغط 800 Pa.
وميزته التشغيلية أن الموقف يبقى قابلاً للاستعمال العام حين لا يجري تحضير، بخلاف الغرفة المغلقة التي تحجز مساحتها دائماً. وهذا اعتبار وزنه ثقيل في ورشة محدودة المساحة.
الفلترة تُقرأ بمراحلها لا بعددها
المنشور في المنصة المفتوحة فلترة ألياف زجاجية متعددة الطبقات مع كربون منشّط، وطرد عبر فلتر ألياف زجاجية.
والكربون المنشّط هنا ليس تكراراً للألياف الزجاجية بل يعالج شيئاً آخر تماماً: الألياف تحتجز الجسيمات، والكربون يتعامل مع ما هو غازي. والمحطة التي تشتغل قرب أعمال معجون ومذيبات تحتاج الاثنين لا أحدهما.
وفي الغرفة المغلقة يختلف الترتيب: المنشور في غرفة التحضير المغلقة فلتر تمهيدي ثم سقف فلترة كامل بفلتر عالي الكفاءة ثم طرد بفلتر ألياف زجاجية.
ما الذي يُبنى في الموقع
سعة الشفط رقم على الورق حتى يُوصَل بمجرى حقيقي. والمنشور في المنصة أن التوريد يضمّ أربعة مجارٍ مستقيمة وكوعاً واحداً، وكابينة مروحة بمقاس 3450×1100×2000 مم.
وهذا التفصيل يحسم سؤالاً يُطرح متأخراً دائماً: أين تقف كابينة المروحة؟ فهي تحتاج موضعها ومسارها إلى المدخنة، وكل كوع إضافي فوق المُورَّد يقلّل السحب الفعلي عن المعلن.
ومعها صندوق تحكم بزرّ إيقاف طارئ — بند سلامة يُثبَّت موضعه بحيث يبلغه الفنّي من موقع العمل لا من طرف الموقف.
الفلتر بند استهلاكي بجدول
الفلترة تُبدَّل دورياً لا عند العطل، والمنشور أن المعتاد تبديلها مرتين في السنة ضمن الصيانة الوقائية — بحسب ساعات التشغيل، ويختلف بين الفلتر الابتدائي وفلتر السقف والفلتر الأرضي.
وتفصيل التوريد والمطابقة بالموديل في صفحة قطع غيار وفلاتر.
موضع الشفط أهمّ من قوّته
الجسيم الذي يبتعد عن مصدره متراً واحداً يصير أصعب التقاطاً بمرات. ولذلك تُقاس المحطة بقربها من نقطة العمل لا بقدرة مروحتها وحدها.
والفنّي الذي يقف بين القطعة وجدار الشفط يعترض المسار بجسده، فيتحوّل الهواء حوله ويحمل الغبار إلى وجهه بدل أن يسحبه بعيداً. وهذه ليست مسألة معدة بل مسألة ترتيب وقوف يُشرح عند التسليم.
المنصة المفتوحة والغرفة المغلقة
الخياران كما هما منشوران — والفرق في المنطق لا في الحجم:
| البند | المنصة المفتوحة | الغرفة المغلقة |
|---|---|---|
| الشكل | جدار شفط وفلترة في طرف المحطة بلا جدران | حجرة مغلقة بسحب من الجدار الخلفي |
| الفلترة | ألياف زجاجية متعددة الطبقات مع كربون منشّط | فلتر تمهيدي ثم سقف فلترة كامل بفلتر عالي الكفاءة |
| سعة الهواء | 15,000 م³/س | — |
| المروحة | طاردة مركزية 5.5 kW عند 800 Pa | — |
| التوريد الميداني | أربعة مجارٍ مستقيمة وكوع واحد · كابينة مروحة 3450×1100×2000 مم | تركيب بلا قاعدة معدنية تحت الأرضية |
| المساحة | يبقى الموقف قابلاً للاستعمال العام | تحجز مساحتها دائماً |
أسئلة تتكرر
هل أضع محطة التحضير داخل فرن الدهان؟
لا. الفرن يحتاج بيئة نظيفة، والصنفرة تُنتج ما يلوّثها. وفصل المحطتين هو ما يمنع أن تصير حجرة الدهان مصدر الغبار الذي تحاربه.
ما الفرق بين 15,000 م³/س هنا وسعة الفرن؟
المهمة مختلفة. الفرن يحتاج سحباً وطرداً معاً بمسار محسوب للرذاذ، ومحطة التحضير تحتاج شفطاً موجَّهاً عند مصدر الغبار. والرقمان لا يُقارنان مباشرةً.
هل يحتاج التركيب حفراً تحت الأرضية؟
المنشور في الغرفة المغلقة أن السحب من الجدار الخلفي وأن التركيب بلا قاعدة معدنية تحت الأرضية. والمنصة المفتوحة أخفّ من ذلك بطبيعتها.
ما ترسله معك في الطلب
مساحة الموقف وارتفاعه، ونوع القطع التي تُحضَّر، وموضع المدخنة الممكن، والجهد المتاح. ومن هنا اطلب عرض سعر.